هذا الخبر يأتيكم برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري ويتمنى لكم قضاء وقت ممتع في قراة هذا الخبر
شهدت جلسات حوارية حول «مستقبل الصحة» ضمن أعمال القمة العالمية للحكومات، نقاشات موسعة شارك فيها مسؤولون وخبراء ومتخصصون في القطاع الصحي، تناولت مستقبل الطب التكاملي والتكنولوجيا الحيوية، إضافة إلى مساعي تحسين جودة الحياة وتأثير الرقمنة على صحة البشر.
ناقشت جلسة بعنوان «هل الاستثمار في الطب التكاملي أولوية حكومية» جهود الحكومات في مأسسة هذا النوع من الطب التقليدي والمزاوجة بينه وبين الطب الحديث، بما يعود بالفائدة على المرضى في نهاية المطاف. وشارك في الجلسة كل من أحمد بن علي الصايغ، وزير الصحة ووقاية المجتمع، وأنوبريا باتيل، وزيرة الدولة للصحة ورعاية الأسرة بالهند، والبروفيسور دينيس تشانغ الأستاذ في علم الأدوية ومدير المعهد الوطني للطب التكميلي في جامعة غرب سيدني الأسترالية.
وقال أحمد الصايغ، إن دولة الإمارات أنشأت «مجلس الإمارات للطب التكاملي» لدمج هذا النوع من الطب في نظامها الصحي، والرغبة في إعادة الطب الإماراتي التقليدي إلى الواجهة.
من جانبها قالت أنوبريا باتيل، إن الهند تركز على «المأسسة» و«التفعيل الميداني» للطب التكاملي الذي تعرفه منذ قرون، في إطار السياسة الصحية الوطنية لعام 2017 التي اعترفت رسمياً بأهمية الطب التكاملي.
بدوره قال البروفيسور دينيس تشانغ، يجب أن نعترف بالسمة الفريدة للطب التكاملي، الذي غالباً ما يكون شمولياً، ويتعامل مع الجسم ككل، لكن الحاجة الملحة هي بناء الثقة في هذا النوع من الطب.
وناقشت جلسة بعنوان «عندما تعيد التكنولوجيا تعريف جودة الحياة»، تحدث فيها كل من الدكتور دانييل غيتس، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي ل«create medicines»، والدكتورة إيليني لينوس، مديرة مركز ستانفورد للصحة الرقمية، كيف يمكن للتكنولوجيا أن تساعد الناس في الوقاية من الأمراض. وقالت د. إيليني لينوس: إن الأمر يعود إلى كيفية امتلاك الناس في العالم الآن لرحلتهم الصحية الخاصة، وبياناتهم، وسلوكياتهم بطريقة كنا نعتمد فيها سابقاً على النظام الطبي. وقال د. دانييل غيتس: إن الأدوات التكنولوجية تتيح لنا النظر باستمرار في كيفية أداء أجسادنا، مشيراً إلى اعتقاده بأن العنصر الأساسي للنجاح في هذا المسار هو البيانات. خلال جلسة بعنوان «الاستثمارات في التكنولوجيا الحيوية.. ماذا يجب أن تتعلمه الحكومات؟»، ناقش ثلاثة خبراء مستقبل هذه النوع من التكنولوجيا، والتحديات التي تواجهها، تحدث خلالها كل من البروفيسور لوك جيلبرت الأستاذ المساعد بجامعة كاليفورنيا، وإريك توكات الرئيس المشارك للخدمات المصرفية والاستثمارية في «centerview partners»، وتوماس كاهيل الشريك المؤسس والمدير العام في «Newpath partners».
وقال توماس كاهيل: إن التكنولوجيا الحيوية، ليس لديها إيرادات أبداً، وهذا وحده يجعلها مختلفة تماماً عن أي مجال استثماري آخر، إذ يمكنك خسارة المال بالكامل.
من جهته نصح البروفيسور لوك جيلبرت الحكومات بالاستثمار في التدريب (في مجال التكنولوجيا الحيوية) وكذلك في العلوم الأساسية التي لا تُحقق أرباحاً في غضون عشر سنوات، مشيراً إلى أن الجهد الحكومي الحالي في هذا السياق لا يرقى إلى المطلوب.
بدوره، قال إريك توكات، إنه بدون التمويل العام (الحكومي) للبحوث الأساسية - وهي المحاولة الأولية لاكتشاف اختراقات علمية مهمة- فإن رأس المال الخاص لن يظهر أبداً، لأن هناك مخاطرة هائلة.
وخلال جلسة بعنوان «كيف تصنع الحكومات جودة حياة أفضل» ناقش خبيران ما يعنيه أن يحقق البشر هدف جودة الحياة وما يمكنهم فعله للوصول إلى هذا الهدف، وتحدث في الجلسة كل من بيتر كرون، المؤلف وخبير الإمكانيات البشرية، وجو بيتس لاكروي المؤسس والرئيس التنفيذي ل«Retro».
وتحدث بيتر كرون في إطار رؤية تعتبر العقل «نظام التشغيل» الأساسي للصحة، وبالتالي جودة الحياة.
من جانبه، أشار جو بيتس لاكروي إلى «التطورات الثورية في التكنولوجيا الحيوية» التي تهدف إلى تجديد الخلايا البشرية أو استبدالها بأخرى أكثر شباباً.
شكرا لمتابعينا قراءة خبر الامارات الان | شركات عالمية تناقش التوجهات المستقبلية للطب التكاملي | عيون الجزيرة الامارات في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري موقع الخليج الاماراتي ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي موقع الخليج الاماراتي مع اطيب التحيات.
*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر




