هذا الخبر يأتيكم برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري ويتمنى لكم قضاء وقت ممتع في قراة هذا الخبر
نظّمت مؤسسة التنمية الأسرية، الورشة التوعوية «الرعاية الذاتية في ظل الأوضاع الاستثنائية والضغوط» ضمن مبادرة «الدليل الإرشادي المرونة النفسية»، في مدينة الإمارات الإنسانية.
استهدفت الورشة ضيوف المدينة من الأشقاء الفلسطينيين من كبار السن من الرجال والنساء، وحققت حضوراً لافتاً وتفاعلاً مميزاً، ما يعكس حاجتهم إلى أدوات عملية، تعزز قدرتهم على التكيف النفسي والتعامل الإيجابي مع التحديات.
مفهوم الرعاية
وتناولت الورشة مجموعة من المحاور، شملت تعريف المشاركين بمفهوم الرعاية الذاتية وأهميتها في الحفاظ على الصحة النفسية، واستعراض استراتيجيات عملية لإدارة التوتر والتعامل مع الضغوط اليومية.
كما تناولت ممارسات خفيفة تساعد على تعزيز التوازن النفسي داخل الأسرة، مع التركيز على التعرف إلى المؤشرات التي تستدعي طلب الدعم النفسي والخدمات الاستشارية المتاحة.
دور محوري
وقالت فاطمة الحوسني، رئيسة قسم الاستشارات الأسرية بالإنابة: ركزت الورش على الدور المحوري للأسرة في دعم أفرادها. مؤكدة أن التواصل المستمر والدعم العاطفي يعزّزان شعور الأمان والاستقرار لدى أفراد الأسرة، وتناولت أهمية دعم الأطفال والمراهقين بالحوار والطمأنينة، والاهتمام بكبار المواطنين عبر التواصل وتقدير خبراتهم، فضلاً عن تعزيز تماسك الأسرة بتوزيع الأدوار، والحوار اليومي، ومتابعة مصادر المعلومات الموثوقة.
وأكدت أن الورشة تأتي ضمن سلسلة من المبادرات المتكاملة التي تنفذها المؤسسة، لتمكين أفراد المجتمع وتعزيز جاهزيتهم للتعامل مع مختلف التحديات الحياتية، بتنمية المهارات الشخصية والاجتماعية، وترسيخ مفاهيم المرونة النفسية والتوازن الأسري.
الضغوط
وأكد خالد الكعبي، اختصاصي اجتماعي في المؤسسة: أن الحياة اليومية ملأى بالضغوط النفسية والجسدية والاجتماعية. مشيراً إلى أن بعضها طبيعي ويمكن التكيف معه، بينما قد تتجاوز بعض المواقف قدرة الفرد على المواجهة، ما يستدعي تبني مهارات الرعاية الذاتية والوعي الذاتي، للتعامل مع هذه الضغوط بفعالية.
فيما أشار إبراهيم المرزوقي، اختصاصي اجتماعي، إلى أن ممارسات الرعاية الذاتية، مثل تعزيز التفكير الإيجابي الواقعي، والمبادرة بمساعدة الآخرين، وممارسة النشاط البدني، واتباع أنماط تغذية صحية، تسهم في التخفيف من آثار الضغوط، وتساعد على الحفاظ على التوازن العاطفي والسلوكي، وتعزز القدرة على التكيف النفسي في مختلف الأوضاع.
وفي هذا السياق، عبّر أحد المشاركين عن تثمينه للمؤسسة وتنظيمها لهذه الورش النوعية. لأنها شكّلت تجربة ثرية معرفية وإنسانية، حيث أتاحت له فرصة فهم أعمق لاحتياجات أفراد أسرته وأساليب دعمهم بوعي واتزان أكبر، وأشار إلى أن ما طُرح من محاور وتطبيقات عملية أسهم في تعزيز مهاراته، وسيوظّف هذه المكتسبات في حياته، بما يعزز أجواء الطمأنينة والتماسك.
شكرا لمتابعينا قراءة خبر الامارات الان | ورشة تناقش الرعاية الذاتية في ظل الأوضاع الاستثنائية | عيون الجزيرة الامارات في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري موقع الخليج الاماراتي ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي موقع الخليج الاماراتي مع اطيب التحيات.
*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر




