السعودية الأن | أمير نجران.. عين على الحدود وأخرى على التنمية

السعودية الأن | أمير نجران.. عين على الحدود وأخرى على التنمية
السعودية الأن | أمير نجران.. عين على الحدود وأخرى على التنمية

«عكاظ» (نجران)

منذ تعيين الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد أميراً لمنطقة نجران، وهو يولي أبطال الحدود كامل الرعاية والاهتمام، منفذاً توجيهات القيادة الرشيدة، يزورهم في جبهات القتال، يشد من أزرهم، ويستمع إلى إنجازاتهم النوعية التي كانت سبباً في دحر المليشيات الحوثية الإيرانية وإنهاء خطرها. ولما يعرف عن الأمير جلوي بن عبدالعزيز من حنكة وحكمة، فإنه دائما ما يربط بين الانتصارات النوعية على الحدود الجنوبية، والمشاريع التنموية، التي تأتي انعكاسا لما يسطره الأبطال من تضحيات انعكست على أمن وأمان أهالي وسكان المنطقة.

ورغم أن أمير منطقة نجران جاء في شهر محرم من العام 1436هـ إلى منطقة حدودية مهمة، إلا أنه وبما يحمله من خبرات متراكمة، مدعومة بسجل عسكري حافل، وهو خريج مدرسة المظلات وقوات الأمن الخاصة، ويحمل شهادة الجمعية البريطانية للقفز بالمظلات، وحاصل على نوط معركة عاصفة الصحراء، ووسام تحرير الكويت، نجح في التعامل مع مجريات الأحداث على الحد الجنوبي، حيث وضع عيناً على الحد الجنوبي، والأخرى على جوانب التنمية، التي تسير وفق ما هو مرسوم لها، بل وأفضل مما كانت عليه قبل العمليات العسكرية على الشريط الحدودي.

ويرتبط الأمير جلوي بعلاقات قوية مع أهالي نجران الذين ينظر إليهم على أنهم يتسابقون في تقديم الغالي والنفيس في سبيل الوطن والذود عن حياضه، متسلحين بالإيمان، صامدين على ثرى الآباء والأجداد الذين سجلوا مواقف مشرفة في توحيد المملكة. ويقول عنهم: أنا أقول دائما إن كانت جبال نجران ثابتة فأهل نجران أشد ثباتاً ورجولة.

ويحظى الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد بمحبة وتقدير أهالي نجران الذين يرون فيه المسؤول الأمين الصادق، الحريص على تنمية المنطقة في مختلف المجالات، وبما يحقق الرفاه لهم ولكل من يسكنها. ويشيرون دائما إلى أنه بما يملكه من حكمة وحنكة، يسير بالمنطقة نحو آفاق أرحب من خلال متابعته الدقيقة للمشاريع الجاري تنفيذها لتكون مخرجاتها محققة للآمال والتطلعات، ووفق السياسة المرسومة من قبل القيادة الرشيدة. ويعتبرون دائما أن علاقته بمختلف شرائح المجتمع متميزة، وهو الحريص على زيارة المريض، ومساعدة المحتاج، ومحاسبة كل مسؤول يقصّر في أداء واجباته.

ويؤكد الأهالي أنهم على ثقة بأن المستقبل يحمل لمنطقة نجران الكثير من الخير في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ومتابعة أمير المنطقة الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، ونائبه الأمير تركي بن هذلول بن عبدالعزيز.

يبقى التاريخ شاهداً على الانتصارات التي يحققها أبطال القوات العسكرية في مختلف الجبهات الحدودية، خصوصاً وهم يلقنون المليشيات الحوثية الإيرانية دروساً في البطولة والإقدام، ويطاردونهم إلى جحورهم في أعالي الجبال الشاهقة، مسجلين بشجاعتهم الانتصارات النوعية، وهم يدافعون عن المقدسات الإسلامية، ويحافظون على أمن المملكة واستقرارها، وكل ذرة من ترابها.

والمتابع لهذه الانتصارات يدرك أنها انعكست على سير العملية التنموية في مختلف المناطق والمحافظات الجنوبية، من خلال سير العمل بشكل طبيعي في المشاريع البلدية، والطرق والمياه، وسير الحياة اليومية دون أن تتأثر بحالة الحرب، حيث يذهب الموظفون إلى أعمالهم، ويؤدون واجباتهم تجاه المواطن والمقيم، إضافة إلى أن الدراسة التي انتهت باختبارات نهاية العام لم تتأثر، وكل هذا بفضل من الله سبحانه وتعالى، ثم بفضل الانتصارات التي يحققها الأبطال واضعين أرواحهم على أكفهم.

إننا بهذه الانتصارات نرفع هاماتنا فخراً واعتزازاً بهؤلاء الأبطال، الذين أثبتوا للعالم أنهم على قدر كبير من المسؤولية، وأنهم قادرون على الدفاع عن دينهم ووطنهم، ضد كل معتد غاشم يسعى للنيل من أمن المملكة واستقرارها، وهي التي كانت وستبقى منارة عدل وسلام ووئام.

* رجل أعمال

هنيئا لنا بانتصاراتكم


شكرا لمتابعينا قراءة خبر السعودية الأن | أمير نجران.. عين على الحدود وأخرى على التنمية في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي مع اطيب التحيات.

*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر

التالى أخبار السعودية | المرئي والمسموع: لا إعلانات في مواقع التواصل دون ترخيص | عيون الجزيرة السعودية الان