أخبار الامارات | الإمارات أهدت العالم روحاً جديدة من التسامح | عيون الجزيرة

أخبار الامارات | الإمارات أهدت العالم روحاً جديدة من التسامح | عيون الجزيرة
أخبار الامارات | الإمارات أهدت العالم روحاً جديدة من التسامح | عيون الجزيرة
رأس الخيمة: عدنان عكاشة

أكد المشاركون في مجلس «الخليج» الرمضاني، الذي استضافه علي بن سعيد الدهماني، مسؤول منطقة المنيعي ووادي القور (حوالي 130 كيلومتراً جنوبي مدينة رأس الخيمة)، أن التسامح الذي هو شعار العام الحالي 2019 في الإمارات، أمر به الخالق تبارك وتعالى، ووجهت به القيادة الرشيدة التي نادت بإشاعة روح التسامح ومفهومه وقيمه في الدولة والعالم، كركيزة من ركائز الحياة والسلام والتقدم والرخاء والازدهار، ولا غنى عنه في أي زمن وأي مجتمع، مشيرين إلى أن الإمارات أهدت العالم روحاً جديدة من التسامح والمحبة والتبادل الحضاري.
مجلس علي الدهماني حمل أجمل صور المحبة والتعايش، مستحقاً وصفه بمجلس التسامح، بما ضم من مشاركين وحضور من هويات وأعراق عدة، وبمبادرته اللافتة لتكريم ثلاثة عمال آسيويين يعملون في المنطقة منذ عقود، وبما قدمه لهم صاحب المجلس من هدايا خاصة، مصحوبة بكلمات معبرة من الشكر والتقدير والعرفان، باسم أبناء قبيلة الدهامنة وأهالي بلدة المنيعي وما حولها من قرى، نظير جهودهم الدؤوبة والمخلصة على مدار أعوام طويلة.

سياسة دولة الإمارات

وقال علي بن سعيد الدهماني، صاحب المجلس الخاص بمنطقة المنيعي: «إن التسامح محور رئيسي في سياسة دولة الإمارات منذ نشأتها الأولى، حين جمع المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، قلوب أبناء الإمارات وقبائلها والمقيمين على أرضها، ليلتئم شملها تحت سقف الدولة وفي حضنها»، مؤكداً أن الإمارات تمد يديها للعالم، ومن يتقدم نحوها خطوة تبادر إليه بخطوتين.
وضرب الدهماني مثالاً بقصة إمام مسجد مصري، أرسلته «الأوقاف» إلى المنطقة، يقرأ القرآن الكريم بصوت جميل وعذب، اتسم بحسن الخلق والطيبة، فأحبه الأهالي وأحبهم، وبنى له المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ صقر بن محمد القاسمي، رحمه الله، منزلاً خاصاً في المنطقة.

احتضان الجميع

محمد بن خميس الدهماني، من أبناء قبيلة الدهامنة، قال إن التسامح من تقاليدنا وعاداتنا وقيمنا القبيلة الفطرية والرئيسية، ومن يعيشون فوق أرضنا الطيبة من كل الأجناس والهويات الثقافية، ليسوا غرباء، وثقافتنا الشعبية والوطنية في الإمارات تقضي باحتضان وإكرام الغريب.
ووصف سيف خليفة الدهماني، من أبناء المنيعي، عام التسامح الذي أطلقته القيادة الرشيدة بالمبادرة الطيبة التي تضاف إلى القائمة العامرة من مبادرات الخير والإحسان والمحبة للعالم وشعوبه.
واختصر سعيد هلال الدهماني (75 عاماً) مشاعره قائلاً: «نحن الإماراتيون نحب كل مسلم وغير مسلم، من كل الأعراق والأجناس والهويات الثقافية، وهو فضل من الله عز وجل».
وعمل علي عبدالله الدهماني (95 عاماً) مزارعاً لأعوام طويلة من حياته المديدة، ويرى أن تسامح الإماراتيين وكرمهم وحسن ضيافتهم للآخرين جعلهم يحصدون محبة كل شعوب العالم، وجعلهم أسعد شعوب العالم.
وقال خلفان بن راشد: «أبناء هذا الوطن يحبون التسامح الذي تربينا عليه وعلى الأخلاق الطيبة، من قبل آبائنا وأمهاتنا وأجدادنا، لم نعرف سوى الحب للمسلم وغير المسلم».
وشدد علي عبيد المعمري (عماني الجنسية)، على أن منهج دولة الإمارات ورسالتها إلى العالم يقومان على التسامح، فيما كان للشيخ زايد رحمه الله، دور كبير في تأصيل هذا التسامح وترسيخه في قيم وسياسات مؤسسات الدولة وشعبها الطيب.
وألقى خميس إدريس، (65 عاماً)، الضوء على أن حب الإماراتيين للآخرين وتسامحهم مع الناس جميعاً هو سلوك فطري اكتسبوه من دينهم الحنيف، ومن منظومة قيمهم وتقاليدهم، ومن تربية آبائهم وأمهاتهم، ومن رؤية القيادة الرشيدة وتوجهاتها.
وأدلى نبيل العبسي، معلم في المنطقة منذ 35 عاماً، أردني الجنسية، بشهادته حول التسامح في الإمارات قائلاً، إنه لا يشعر بأنه غريب في الإمارات، على مدار 3 عقود ونصف العقد، بل أحد أبنائها، عشنا بين أبنائها بمحبة وتقدير وتآلف، ولم نر من أبناء هذا الوطن إلا كل خير.
وقال علاء محجوب، مصري الجنسية، إمام مسجد المنيعي، حيث يعيش ويعمل منذ 35 عاماً: «وجدنا في الإمارات شعباً يتحلى بالكرم والحب والتسامح، واليوم أعتبرهم أهلي، عشت بينهم، ومعي أبنائي، أكثر مما عشنا بين أهلنا وفي بلدنا».
محمد أبو الكلام، بنجالي الجنسية، يعمل إمام مسجد في «الحويلات» المجاورة، يبلغ 40 عاماً، وقد أكد أن نهج التسامح في الإمارات غرس داخله مشاعر خاصة تجاه هذا الوطن وأبنائه.
وقال محمد حسن، فلسطيني من سوريا، معلم لغة عربية: «أنا في الإمارات منذ أكثر من 35 عاماً، منذ الوهلة الأولى لنا أحببنا هذا الوطن، حيث الطيبة والأخلاق التي يحملها أبناء الإمارات جيلاً بعد جيل، جعلت الصعب سهلاً، لم أشعر بالغربة هنا.. أرى في الإمارات وطني الأصلي، ولا أريد أن أغادرها، ولا أستطيع الذهاب للعيش في أي بلد آخر في العالم، على الرغم من أنني حالياً «متقاعد» من عملي، أهل الإمارات يحبوننا ونحبهم، يشاركوننا أفراحنا وأحزاننا ونشاركهم».
حسين النعيمي، من المغرب، إمام مسجد، يعيش ويعمل في الدولة منذ 5 أعوام، أكد أن التسامح لغة مشتركة في الإمارات، التي لم نجد من أهلها إلا التسامح والكرم.
حارب سهيل خميس الدهماني، من كبار الوطن (75 عاماً)، الشقيق الأكبر ل«أول شهداء الإمارات» (سالم سهيل) الذي استشهد على أرض جزيرة طنب الكبرى عام 1971، دفاعاً عن ثرى الإمارات، قال: «الحمد لله رب العالمين، ثقافتنا وتقاليدنا لا تفرق بين الناس، كلنا أهل وأحباب، وهذا من أهم أسباب وأسرار نجاح الإمارات وتفوقها وتجربتها الحضارية والتنموية والإنسانية».
جرياً على نهج «التسامح الإماراتي»، كرم علي بن سعيد الدهماني خلال المجلس الرمضاني، 3 عمال آسيويين، يعملون معه منذ أعوام طويلة، تقديراً لجهودهم وخدماتهم.

شكرا لمتابعينا قراءة خبر أخبار الامارات | الإمارات أهدت العالم روحاً جديدة من التسامح | عيون الجزيرة في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي مع اطيب التحيات.

*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر